الحيتان البالينية

بينما كانت ثعلوبة تُعِدّ ملابسها مع ضبوب للذهاب إلى رحلة بحرية.

صارح ضبوب ثعلوبة بأمر يقلقه حين يذهب إلى البحر.

– في الواقع يا ثعلوبة، إني أخشى من أن تفترسني الحيتان البحرية؟

أطلقت ثعلوبة ضحكة عالية وقالت:

– تخشى من الحيتان يا ضبوب؟

أجاب بحياء: نعم أخشى من أن تفترسني وتلتهمني خاصة ذلك الحوت الأزرق الكبير.

قالت ثعلوبة: ما رأيك أن تزوره شخصياً لتعرف بنفسك أنه لن يلتهمك.

أجاب ضبوب: إني أخافه يا ثعلوبة.

قالت ثعلوبة بفرح وحماس: هيا بنا، لنطلق سفينتنا العجيبة ونذهب لحيتان البحر.

صفقت ثعلوبة بيديها منادية سفينة قراصنة المعرفة…

فجاءت السفينة قائلة… بأمركم يا قراصنة…

قالت ثعلوبة نحن ذاهبين لأقتحام الحوت الأزرق…

أراد ضبوب أن يقاوم لكن ثعلوبة سحبته وقفزت به إلى داخل سفينة المعرفة…

انطلقت السفينة داخل البحر الأزرق… قالت ثعلوبة حذار أن تزلق يا ضبوب..

فقال لها لاتقلقي اني ارتدي حزام الامان كان متمسك بكرسية بيديه من الخوف…

هنا ظهر أحد الحيتان أمام سفينة المعرفة، صرخ ضبوب فقال الحوت…

لا تقلق يا ضبوب لن آكلك فليست لدي أسنان… نظر إلية ضبوب بخوف…

فتح الحوت فمه كي يتأكد ضبوب من ذلك بنفسه…

مر ضبوب أصابعه على فك الحوت وتاكد من ذلك…

أكمل الحوت: ولكن حذاري يا ضبوب هناك 80 نوع من الحيتان وبعضها لديها أسنان… وتقوم بإفتراس الفقمات وأسود البحر…

قال ضبوب: الآن فهمت فالحوت الكبير الأزرق لا يأكل الإنسان ولكن الحوت المسنن يقوم بذلك.

أجاب الحوت: نعم، صحيح، ثم أكمل: قد تظن أني أكبر حيوان في العالم، أي الحوت الأزرق، لذا أتغذى على فرائس كبيرة الحجم، لكن غذائي يتكون في الواقع من أحد أصغر الحيوانات على الأرض:  مثل السمك الصغير جدا…

تساءل ضبوب: وما هي أنواع الحيتان الزرقاء يا حوت؟

 فأجاب :هناك 12 نوعاً من الحيتان البالينية، والحوت الأزرق أحد هذه الأنواع.

هنا قال الحوت: عليكم يا قراصنة المعرفة أن تقرأوا أكثر عن الحيان وأن تبحروا مستكشفين الأنواع الأخرى منها.. احرصوا على التعرف على الحيتان البالينية مثل:

الحيتان الزعنفية واحذروا الحوت الصغير الأسود فإنه مفترس…

بدأ الخوف يظهر على ضبوب وقال:

هيا نرحل من هنا يا ثعلوبة وندع الحوت اللطيف هذا ينعم بطعامه..

هاهاهاها ضحك الحوت قائلا: كف عن الخوف ضبوب

ثم نفخ بفمه في الماء محدثا موجا كي تتمكن سفينة قراصنة المعرفة من العودة إلى الشاطئ بسرعة وسلام…

كانت سفينة قراصنة المعرفة تعود أدراجها إلى اليابسة حين قال ضبوب لثعلوبة:

ما أمتع هذه الرحلة التي تعلمت خلالها الكثير عن الحيتان. لن أخشى الحوت الأزرق بعد الآن! فكم هو لطيف وجميل!

ابتسمت ثعلوبة بفرح وقالت: قد انتهينا اليوم من اقتحام حياة الحوت الأزرق… أعدك أن هجومنا القادم سيكون مشوق بقدر ما كانت عملية قرصنة الحوت ممتعة.

هتف ضبوب: فليحيا قراصنة المعرفة ولتحيا سفينتنا العجيبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق